محمد حسن خان اعتماد السلطنه

827

تاريخ منتظم ناصرى ( فارسى )

ساعى معالم دين و راعى مراسم شرع مبين بوده مالك زمام مهام انام و ماسك عنان احكام امر و نهى اهل اسلام است هرآينه به مراعات جانب اوامر و به حمايت اساليب مكارم مآثر سعى موفور كردن انسب و واجب است كه وقايت نظام مملكت به مراقبت نسق شريعت ، و صيانت صلاح و جمعيّت به محافظت اركان سنّت مربوط و ابتغاى رضاى كامل و فضل نامتناهى به امضاى نواميس و فرمان الهى و بقاى قواعد جهاندارى و دولت دستگاهى به اقتداء سنن حضرت رسالت‌پناهى منوط است . اجراء قوانين شريعت غرّا و احياء معالم ملّت حنيفهء بيضا مطلب اعلى و مقصد اقصى است ، و اقتفاء آثار صحابهء كرام و تابعين و اتّباع اطوار ائمه دين و هداة مهتدين سبب جميع سعادت نشأتين اخرى و اولى ، و در شرع و عقل افضل و اولى است . در نزد خرد عاقبت‌انديش كه با نور حق‌بين و يقين روشن است ظاهر و مبيّن است كه خواقين دين‌دار و سلاطين شريعت‌شعار هربار كه صفحهء اطراف و اكناف ديار را از چرك شرك و خاشاك الحاد و فساد با تيغ آبدار تطهير و پاك كرده باشند نيز لازم است كه بر اقتضاء جبلّت عادلانه ساحت مملكت را با انوار عدالت مستنير و تابناك بسازند ، چون رفع اسباب شروشور و قمع آلات فسق و فجور از اقدم شرايط مسلمانى و الزم ضوابط جهانبانى شده است زيرا بر فحواى بشارت مودّاى كلام معجز نظام ربّانى و مضمون هدايت مشحون تنزيل واجب التّبجيل سبحانى ( وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ) اطاعت و فرمان‌بردارى باعث نيل مرضات حضرت بارى و بشراى ( فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ ) به زمرهء اهل ايمان و فرقهء اصحاب عرفان مسرّت‌بخشاى و هدايت‌نمون است لاجرم از سيم سيماى بنت العنب تطاول دست ابناى زمان رفع ، و امّ الخبائث هم از تناول و تعاطى منع ، و بر مضمون ( فمن شرب فليس منّى ) « 1 » زجر و ردع گرديده شده‌اند زيرا مشمول انظار ارباب اعتبار است كه شغف باده خرمن زندگانى را به باد مىدهد ، و ساغر دلهاى آنان كه مانند پيالهء لاله تهى و ساده است مستعد و آماده مىشود كه با شراب طهور مالامال بگردد ، و در

--> ( 1 ) . در كتاب ( شاه طهماسب صفوى ) به اهتمام دكتر عبد الحسين نوائى ، ص 322 « فمن شرب منه فليس منى » .